أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
(٥٧) - فَإِذَا مَا لَقِيتَهُم يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ فِي الحَرْبِ، وَظَفِرْتَ بِهِمْ، فَنَكِّلْ بِهِمْ، وَأَثْخِنْ فِيهِمْ قَتْلاً، لِيَخَافَ سِوَاهُمْ مِنَ الأَعْدَاءِ ﴿فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ﴾، وَليَكُونُوا عِبْرَةً لِغَيْرِهِمْ، لَعَلَّهُمْ يُحَاذِرُونَ أَنْ يَنْكُثُوا أَيْمَانَهُمْ، وَيَخُونُوا عُهُودَهُمْ، فَيَحِلَّ بِهِمْ مِثْلُ ذَلِكَ.
تَثْقَفَنَّهُمْ - تُصَادِفُهُمْ وَتَظْفَرُ بِهِمْ.
فَشَرِّدْ بِهِمْ - فَفَرِّقْ وَبَدِّدْ وَخَوِّفْ بِهِمْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى