التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
وإن خفت -أيها الرسول- من قومٍ خيانة ظهرت بوادرها فألق إليهم عهدهم، كي يكون الطرفان مستويين في العلم بأنه لا عهد بعد اليوم. إن الله لا يحب الخائنين في عهودهم الناقضين للعهد والميثاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى