الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ﴾ تعلمنّ يا محمد ﴿مِن قَوْمٍ﴾ معاهدين لك ﴿خِيَانَةً﴾ نكث عهد ونقض عقد بما يظهر لك منهم من آثار الغدر والخيانة كما ظهر من قريظة والنضير ﴿فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ﴾ فاطرح إليهم عهدهم ﴿عَلَى سَوَآءٍ﴾ وهذا من الحان القرآن، ومعناه : فناجزهم الحرب، وأعلمهم قبل حربك إياهم أنك فسخت العهد بينك وبينهم حتى تصير أنت وهم على سواء من العلم بأنك محارب، فيأخذوا للحرب أهبتها وتبرؤوا من الغدر، وقال الوليد بن مسلم : على سواء أي على مهل وذلك قوله
﴿فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾ [التوبة: ٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى