تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
المفردات :
سبقوا : فاتوا وأفلتوا من عقابنا.
لا يعجزون : لا يفوتون ولا يفلتون من عقاب لله بل هو قادر عليهم.
٥٩ – ﴿وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْ إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ﴾.
هذه الآية إنذار للخائنين بما يحل بهم من عقاب، وتحذير للمشركين، الذين أفلتوا من القتل يوم بدر وغيره.
والمعنى :
لا يظنن الذين كفروا، أنهم أفلتوا من الظفر بهم، ونجوا من عاقبة خيانتهم، وأنهم فاتونا فلا نقدر عليهم، وأنهم سبقوا عقاب الله وأفلتوا منه ؛ بل هم تحت قدرتنا وفي قبضة مشيئتنا.
فلا يعجزوننا في الدنيا ولا في الآخرة.
فلهم في الدنيا الهزيمة والقتل والأسر، ولهم في الآخرة عذاب الجحيم.
قال تعالى :﴿لا تحسبن الذي كفروا معجزين في الأرض ومأواهم النار ولبئس المصير﴾. ( النور : ٥٧ ).
وقال تعالى مخاطبا للمشركين :﴿واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين﴾. ( التوبة : ٢ ).
وفي هذه الآية بشرى للنبي صلى الله عليه وسلم بما يطمئن قلبه على مستقبل الدعوة الإسلامية، وأنها على نصر، وأن أعداءه إلى هزيمة.
سبقوا : فاتوا وأفلتوا من عقابنا.
لا يعجزون : لا يفوتون ولا يفلتون من عقاب لله بل هو قادر عليهم.
٥٩ – ﴿وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْ إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ﴾.
هذه الآية إنذار للخائنين بما يحل بهم من عقاب، وتحذير للمشركين، الذين أفلتوا من القتل يوم بدر وغيره.
والمعنى :
لا يظنن الذين كفروا، أنهم أفلتوا من الظفر بهم، ونجوا من عاقبة خيانتهم، وأنهم فاتونا فلا نقدر عليهم، وأنهم سبقوا عقاب الله وأفلتوا منه ؛ بل هم تحت قدرتنا وفي قبضة مشيئتنا.
فلا يعجزوننا في الدنيا ولا في الآخرة.
فلهم في الدنيا الهزيمة والقتل والأسر، ولهم في الآخرة عذاب الجحيم.
قال تعالى :﴿لا تحسبن الذي كفروا معجزين في الأرض ومأواهم النار ولبئس المصير﴾. ( النور : ٥٧ ).
وقال تعالى مخاطبا للمشركين :﴿واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين﴾. ( التوبة : ٢ ).
وفي هذه الآية بشرى للنبي صلى الله عليه وسلم بما يطمئن قلبه على مستقبل الدعوة الإسلامية، وأنها على نصر، وأن أعداءه إلى هزيمة.