الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا اسْتَطَعْتُمْ مِّن قُوَّةٍ﴾ أي من الآلات يكون قوة له عليهم من الخيل والسلاح والكراع. صالح بن كيسان عن رجل عن عقبة بن مسافر الجهني " أن النبي ﷺ قرأ على المنبر، وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوة، فقال : ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي " وروى ضمرة بن ربيعة عن رجاء بن أبي سلمة فقال : لقي رجل مجاهداً بمكة ومع مجاهد جوالق فقال مجاهد هذا من القوة، ومجاهد يتجهز للغزو، وقال عكرمة القوة الحصون.
﴿وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ﴾ [ الاناث ] ﴿تُرْهِبُونَ بِهِ﴾ تخوفون، ابن عباس : تخزون، وقرأ يعقوب : ترهبون بتشديد الهاء وهما لغتان : أرهبته ورهّبته ﴿عَدْوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ قال مجاهد : بنو قريظة. السدّي : أهل فارس. ابن زيد : المنافقون لا تعلمونهم لأنهم منكم يقولون : لا إله إلا الله، ويغزون معكم، وقال بعضم : هم كفار الجن، وقال بعضهم : هم كل عدو من المسلمين غير الذي أمر النبي ﷺ أن يشردّ بهم.
﴿وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾ يدّخر ويوفّر لكم أجره ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى