التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
عن الكتاب
وإن مالوا إلى ترك الحرب ورغبوا في مسالمتكم فمِلْ إلى ذلك -أيها النبي- وفَوِّضْ أمرك إلى الله، وثق به. إنه هو السميع لأقوالهم، العليم بنيَّاتهم.
تفسير الآية ٦١ من سورة الأنفال من كتاب التفسير الميسر