مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَإِن جَنَحُواْ﴾ ما لوا جنح له وإليه مال ﴿لِلسَّلْمِ﴾ للصلح وبكسر السين : أبو بكر وهو مؤنث تأنيث ضدها وهو الحرب ﴿فاجنح لَهَا﴾ فمل إليها ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الله﴾ ولا تخف من إبطانهم المكر في جنوحهم إلى السلم فإن الله كافيك وعاصمك من مكرهم ﴿إِنَّهُ هُوَ السميع﴾ لأقوالك ﴿العليم﴾ بأحوالك