الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين﴾
قال ابن الجوزي : وأخبرنا ابن ناصر، قال أنبا ابن أيوب قال : أنبا ابن شاذان قال : أنبا أبو بكر النجار قال : أنبا أبو داود السجستاني قال : أنبا أحمد بن محمد قال : أنبا علي بن الحسين، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿وإن جنحوا للسلم فاجنح لها﴾ نسختها ﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله﴾.
( نواسخ القرآن ص ٣٤٨ ). وقد تقدم مثل هذا الإسناد عند أبي داود في ( السنن رقم ٢٨١٧ )، عند قوله تعالى ﴿فكلوا مما ذكر اسم الله عليه﴾ الأنعام/١١٨. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود.
وانظر سورة البقرة آية ( ٢٠٨ ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن قتادة :﴿وإن جنحوا للسلم﴾ قال : للصلح، ونسخها قوله :﴿اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ سورة التوبة : ٥.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن السدي :﴿وإن جنحوا للسلم فاجنح لها﴾ وإن أرادوا الصلح فأرده.
قال ابن الجوزي : وأخبرنا ابن ناصر، قال أنبا ابن أيوب قال : أنبا ابن شاذان قال : أنبا أبو بكر النجار قال : أنبا أبو داود السجستاني قال : أنبا أحمد بن محمد قال : أنبا علي بن الحسين، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿وإن جنحوا للسلم فاجنح لها﴾ نسختها ﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله﴾.
( نواسخ القرآن ص ٣٤٨ ). وقد تقدم مثل هذا الإسناد عند أبي داود في ( السنن رقم ٢٨١٧ )، عند قوله تعالى ﴿فكلوا مما ذكر اسم الله عليه﴾ الأنعام/١١٨. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود.
وانظر سورة البقرة آية ( ٢٠٨ ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن قتادة :﴿وإن جنحوا للسلم﴾ قال : للصلح، ونسخها قوله :﴿اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ سورة التوبة : ٥.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن السدي :﴿وإن جنحوا للسلم فاجنح لها﴾ وإن أرادوا الصلح فأرده.