أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وإن جنحوا﴾ مالوا ومنه الجناح. وقد يعدى باللام وإلى ﴿للسّلم﴾ للصلح أو الاستسلام. وقرأ أبو بكر بالكسر. ﴿فاجنح لها﴾ وعاهد معهم وتأنيث الضمير لحمل السلم على نقيضها فيه. قال :
السِّلم تأخذ منها ما رضيت بهوالحرب يكفيك من أنفاسها جرعُ
وقرئ " فاجنح " بالضم. ﴿وتوكل على الله﴾ ولا تخف من إبطانهم خداعا فيه، فإن الله يعصمك من مكرهم ويحيقه بهم. ﴿إنه هو السميع﴾ لأقوالهم. ﴿العليم﴾ بنياتهم. والآية مخصوصة بأهل الكتاب لاتصالها بقصتهم وقيل عامة نسختها آية السيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى