تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
إن الله تعالى جمعَ بينهم على المحّبة والإيمان بك، بعد التفرق والتعادي ( دامت الحرب بين الأوْس والخَزْرج سنين عديدة، وكذلك بين مختلف قبائل العرب ) فأصبحوا ملتفّين حولك، باذلين أموالهم وأرواحهم في سبيل دعوتك. ولو أنفقتَ جميع ما في الأرض من الأموال والمنافع،
في سبيل هذا التأليف بين قلوبهم، لما أمكنك أن تصل إليه، لكنّ الله ألَّف بينهم، بقدرته، إنه تعالى قوي غالب يدبر أمر العباد على مقتضى ما ينفعهم.
في سبيل هذا التأليف بين قلوبهم، لما أمكنك أن تصل إليه، لكنّ الله ألَّف بينهم، بقدرته، إنه تعالى قوي غالب يدبر أمر العباد على مقتضى ما ينفعهم.