زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ يعني الأوس والخزرج، وهم الأنصار، كانت بينهم عداوة في الجاهلية، فألف الله بينهم بالإسلام. وهذا من أعجب الآيات، لأنهم كانوا ذوي أنفة شديدة ؛ فلو أن رجلا لطم رجلا، لقاتلت عنه قبيلته حتى تدرك ثأره، فآل بهم الإسلام إلى أن يقتل الرجل ابنه وأباه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى