لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله :﴿الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾ : والضَّعْفُ الذي علم فيهم كان ضَعْفَ الأشباح فخفَّفَ عنهم، أما القلوبُ فلم يتداخلها الضعف فحُمِلَ من ممارسة القتال بالعذر المذكور في الكتاب.
والعوام يحملون المشاقَّ بنفوسهم وجسومهم، والخواص بقلوبهم وهممهم، وقالوا :" والقلبُ يحْمِلُ مَا لاَ يَحْمِلُ البَدَنُ " وقال آخر.
وإنْ تَرَوْني أُعاديها فلا عَجَبٌعلى النفوسِ جناياتٌ من الهِمَم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى