أحكام القرآن — إلكيا الهراسي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٥:قوله تعالى :﴿يَا أَيُّهَا النّبِيُّ حَرِّضِ المُؤْمِنِينَ عَلَى القِتَالِ﴾، الآية... وقوله تعالى :﴿وعَلِمَ أَنَّ فِيكُم ضَعفاً(١)﴾ :
وعلم الله عالي سابق أزلي، فمعناه أن الله تعالى بيّن أن الواحد في ابتداء الإسلام يفي بعشرة لأمور : منها : النصرة منه تعالى، ومنها : الصبر والقوة، ومنها : قوة النية والبصيرة. ثم بعد زمان نسخ ذلك لنقصان القوة في الدين، وضعف النية في محاربة المشركين، فهذا معنى قوله :﴿وعَلِمَ أَنَّ فِيكُم ضَعفاً﴾.
فقوله تعالى :﴿الآن﴾ دخل في ضعف الناس لا في علم الله تعالى.
وعلم الله عالي سابق أزلي، فمعناه أن الله تعالى بيّن أن الواحد في ابتداء الإسلام يفي بعشرة لأمور : منها : النصرة منه تعالى، ومنها : الصبر والقوة، ومنها : قوة النية والبصيرة. ثم بعد زمان نسخ ذلك لنقصان القوة في الدين، وضعف النية في محاربة المشركين، فهذا معنى قوله :﴿وعَلِمَ أَنَّ فِيكُم ضَعفاً﴾.
فقوله تعالى :﴿الآن﴾ دخل في ضعف الناس لا في علم الله تعالى.
١ - سورة الأنفال، آية ٦٥-٦٦..