الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً﴾ أي في الواحد عن قتال عشرة والمائة عن قتال الألف، وقرأ أبو جعفر ضعفاً بفتح الضاد، وقرأ بعضهم : ضعفاء بالمد على جمع ضعيف مثل شركاء.
﴿فَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [ أي عشرين من عشرة بمنزلة اثنين من واحد فكُسر أول عشرين كما كسر اثنان ]، وإذا كانوا على الشطر من عدوهم لم ينبغِ [ لهم أن يفروا منهم، وإن كانوا دون ذلك لم يجب عليهم ] القتال وجاز لهم أن [ يتحوزوا ] عنهم.
﴿فَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [ أي عشرين من عشرة بمنزلة اثنين من واحد فكُسر أول عشرين كما كسر اثنان ]، وإذا كانوا على الشطر من عدوهم لم ينبغِ [ لهم أن يفروا منهم، وإن كانوا دون ذلك لم يجب عليهم ] القتال وجاز لهم أن [ يتحوزوا ] عنهم.