مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
«وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ» (٦٢) أي رجعوا إلى المسالمة، وطلبوا الصلح وهو السلم مكسورة ومفتوحة ومتحركة الحروف بالفتحة واحد، قال رجل من أهل اليمن جاهلى:
فيها ثلاث لغات، وكذلك السلام أيضا، وقد فرغنا «٢» منه فى موضع قبل هذا ويقال للدلو سلم مفتوحة ساكنة اللام، ويقال: أخذته سلما أي أسرته ولم أقتله ولكن استسلم لى، متحرك الحروف بالفتحة وكذلك السّلم الذي تسلم فيه وهو السلف الذي تسلّف فيه وهو متحرك الحروف والسّلم شجر واحدته سلمة متحركة بالفتحة.
«حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ» (٦٨) مجازه: حتى يغلب ويغالب ويبالغ.
«عَرَضَ الدُّنْيا» (٦٨) طمعها ومتاعها والعرض فى موضع آخر من أعراض البلايا.
«وَهاجَرُوا» (٧٣) مجازه: هاجروا قومهم وبلادهم وأخرجوا منها.
| أناثل إننى سلم | لأهلك فاقبلى سلمى «١» |
«حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ» (٦٨) مجازه: حتى يغلب ويغالب ويبالغ.
«عَرَضَ الدُّنْيا» (٦٨) طمعها ومتاعها والعرض فى موضع آخر من أعراض البلايا.
«وَهاجَرُوا» (٧٣) مجازه: هاجروا قومهم وبلادهم وأخرجوا منها.
(١) : فى اللسان والتاج (سلم).
(٢) «وقد فرغنا... إلخ» : فى ص ٧١- ٧٢. [.....]
(٢) «وقد فرغنا... إلخ» : فى ص ٧١- ٧٢. [.....]