تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله﴾ فأمر الله المسلمين أن يصبروا لمثليهم ؛ إذا لقوهم فلم يقبض رسول الله ﷺ حتى أظهر الله الدين وأعزه، وصار الجهاد تطوعا.
قال ابن عباس :" فمن فر من ثلاثة من المشركين فلم يفر، ومن فر من اثنين فقد فر، ولا ينبغي لرجل من المسلمين أن يفر من رجلين من المشركين ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى