تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم
ونزل لما أخذوا الفداء من أسرى بدر " ما كان لنبي أن تكون " بالتاء والياء " له أسرى حتى يثخن في الأرض " يبالغ في قتل الكفار " تريدون " أيها المؤمنون " عرض الدنيا " حطامها بأخذ الفداء " والله يريد " لكم " الآخرة " أي ثوابها بقتلهم " والله عزيز حكيم " وهذا منسوخ بقوله [ فإما منا بعد وإما فداء ]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى