جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ما كان لنبي أن يكون له أسرى﴾ ما صح وما استقام لنبي من الأنبياء أن يأخذ أسرى، ولا يقتلهم ﴿حتى يثخن في الأرض﴾ : يكثر القتل فيعز الإسلام و يذل الكفر ﴿تريدون عرض الدنيا﴾ : حطامها، أي : الفداء ﴿والله يريد الآخرة﴾ أي : يريد ثواب الآخرة، أو ما هو سبب نيل الجنة من إعزاز الدين وقمع الملحدين ﴿والله عزيز حكيم﴾ يعلم ما يليق بالأحوال، نزلت حين جاءوا بأسارى بدر، فاستشار(١) فيهم، فقال عمر : هم أئمة الكفر والله أغناك عن الفداء فاضرب أعناقهم، قال أبو بكر : هم قومك وأهلك لعل الله يتوب عليهم، خذ فدية تقوى بها أصحابك، فقبل الفداء وعفا عنهم.
١ أي رسول الله- صلى الله عليه وسلم/١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى