تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض. . .﴾ إلى قوله :﴿عذاب عظيم﴾. قال الكلبي : يقول : ما كان لنبي قبلك يا محمد أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ﴿تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة﴾ كان هذا في أسرى بدر، يقول : فأخذتم الفداء من الأسرى في أول وقعة كانت في المشركين من قبل أن تثخنوا في الأرض.
قال الحسن : ولم يكن أوحي إلى النبي في ذلك شيء ؛ فاستشار المسلمين، فأجمعوا رأيهم على قبول الفداء. قال محمد : الإثخان في الشيء ( قوة ) الشيء، ومعنى يثخن في الأرض أي يتمكن(١).
قال الحسن : ولم يكن أوحي إلى النبي في ذلك شيء ؛ فاستشار المسلمين، فأجمعوا رأيهم على قبول الفداء. قال محمد : الإثخان في الشيء ( قوة ) الشيء، ومعنى يثخن في الأرض أي يتمكن(١).
١ انظر لسان العرب (١/٤٧٣) (مادة / ثخن)..