الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿لَّوْلاَ كتاب مِّنَ الله سَبَقَ﴾ الآية.
قال ابن عبَّاس، وأبو هريرة، والحَسَن، وغيرهم : الكِتَابُ : هو ما كان اللَّه قَضَاهُ في الأَزَلِ مِنْ إِحلالِ الغنائمِ والفداءِ لهذه الأمة، وقال مجاهد وغيره : الكتابُ السابق : مغفرةُ اللَّهِ لأهْلِ بدر، وقيل : الكتاب السابقُ : هو ألاَّ يعذب اللَّه أحداً بذَنْبٍ إِلا بعد النَّهْيِ عنه، حكاه الطبريُّ، قال ابنُ العربيِّ في «أحكام القُرآن » : وهذه الأقوالُ كلُّها صحيحةٌ ممكنَةٌ، لكن أقواها ما سبق مِنْ إِحلال الغنيمة، وقد كانوا غَنِمُوا أوَّلَ غنيمةٍ في الإِسلام حينَ أرسل النبيُّ ﷺ عَبْدَ اللَّه بْنَ جَحْش. انتهى، ورُوِيَ أن النبيَّ ﷺ قَالَ :( لَوْ نَزَلَ في هَذَا الأَمْرِ عَذَابٌ، لَنَجَا مِنْهُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّاب )، وفي حديث آخر :«وسَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ » ؛ وذلك أن رأيهما كان أنْ تُقْتَلَ الأَسْرَى.
قال ابن عبَّاس، وأبو هريرة، والحَسَن، وغيرهم : الكِتَابُ : هو ما كان اللَّه قَضَاهُ في الأَزَلِ مِنْ إِحلالِ الغنائمِ والفداءِ لهذه الأمة، وقال مجاهد وغيره : الكتابُ السابق : مغفرةُ اللَّهِ لأهْلِ بدر، وقيل : الكتاب السابقُ : هو ألاَّ يعذب اللَّه أحداً بذَنْبٍ إِلا بعد النَّهْيِ عنه، حكاه الطبريُّ، قال ابنُ العربيِّ في «أحكام القُرآن » : وهذه الأقوالُ كلُّها صحيحةٌ ممكنَةٌ، لكن أقواها ما سبق مِنْ إِحلال الغنيمة، وقد كانوا غَنِمُوا أوَّلَ غنيمةٍ في الإِسلام حينَ أرسل النبيُّ ﷺ عَبْدَ اللَّه بْنَ جَحْش. انتهى، ورُوِيَ أن النبيَّ ﷺ قَالَ :( لَوْ نَزَلَ في هَذَا الأَمْرِ عَذَابٌ، لَنَجَا مِنْهُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّاب )، وفي حديث آخر :«وسَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ » ؛ وذلك أن رأيهما كان أنْ تُقْتَلَ الأَسْرَى.