أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿حلالاً طيباً﴾ : الحلال هو الطيب فكلمة طيباً تأكيد لحليّة اقتضاها المقام.
﴿واتقوا الله﴾ : أي بطاعته وطاعة رسوله في الأمر والنهي.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً﴾ إذن منه تعالى لأهل بدر أن يأكلوا مما غنموا، وحتى ما فادوا به الأسرى وهي منة منه سبحانه وتعالى، وقوله تعالى ﴿وتقوا الله﴾ أمر منه عز وجل لهم بتقواه بفعل أوامره وأوامر رسوله وترك نواهيهما، وقوله ﴿إن الله غفور رحيم﴾ إخبار منه تعالى أنه غفور لمن تاب من عباده رحيم بالمؤمنين منهم، وتجلى ذلك في رفع العذاب عنهم حيث غفر لهم وأباح لهم ما رغبوا فيه وأرادوه. وفي الحديث : " لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفر لكم ".
الهداية
من الهداية :
- إباحة الغنائم.
- وجوب تقوى الله تعالى بطاعته وطاعة رسوله في الأمر والنهي.