الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يُجَادِلُونَكَ﴾ : يُحتمل أن يكونَ مستأنفاً إخباراً عن حالهم بالمجادلة. ويُحتمل أن يكونَ حالاً ثانية أي : أخرجك في حال مجادلتهم إياك. ويحتمل أن يكون حالاً من الضمير في " لكارهون " أي : لكارهون في حال جدال. والظاهر أن الضمير المرفوع يعودُ على الفريق المتقدِّم، ومعنى المجادلة قولهم : كيف نقاتل ولم نعتَدَّ للقتال ؟ ويجوز أن يعود على الكفار وجدالُهم ظاهر. قوله :" بعدما تبيَّن " منصوب بالجدال و " ما " مصدرية أي : بعد تبيُّنِه ووضوحِه، وهو أقبحُ من الجدال في الشيء قبل اتِّضاحه. وقرأ عبد الله " بُيِّن " مبنياً للمفعول مِنْ بَيَّنْتُه أي أظهرته.
قوله :﴿وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾ حالٌ من مفعول " يُساقُون ".
قوله :﴿وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾ حالٌ من مفعول " يُساقُون ".