معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يجادلونك في الحق﴾، أي : في القتال.
قوله تعالى :﴿بعدما تبين﴾، وذلك أن المؤمنين لما أيقنوا بالقتال كرهوا ذلك، وقالوا : لم تعلمنا أنا نلقى العدو فنستعد لقتالهم، وإنما خرجنا للعير، فذلك جدالهم بعدما تبين لهم أنك لا تصنع إلا ما أمرك الله، وتبين صدقك في الوعد.
قوله تعالى :﴿كأنما يساقون إلى الموت﴾ لشدة كراهيتهم القتال.
قوله تعالى :﴿وهم ينظرون﴾، فيه تقديم وتأخير تقديره : وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون، يجادلونك في الحق بعدما تبين. قال ابن زيد : هؤلاء المشركون جادلوه في الحق كأنما يساقون إلى الموت حين يدعون إلى الإسلام لكراهيتهم إياه وهم ينظرون.
قوله تعالى :﴿بعدما تبين﴾، وذلك أن المؤمنين لما أيقنوا بالقتال كرهوا ذلك، وقالوا : لم تعلمنا أنا نلقى العدو فنستعد لقتالهم، وإنما خرجنا للعير، فذلك جدالهم بعدما تبين لهم أنك لا تصنع إلا ما أمرك الله، وتبين صدقك في الوعد.
قوله تعالى :﴿كأنما يساقون إلى الموت﴾ لشدة كراهيتهم القتال.
قوله تعالى :﴿وهم ينظرون﴾، فيه تقديم وتأخير تقديره : وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون، يجادلونك في الحق بعدما تبين. قال ابن زيد : هؤلاء المشركون جادلوه في الحق كأنما يساقون إلى الموت حين يدعون إلى الإسلام لكراهيتهم إياه وهم ينظرون.