لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
جحودُ الحقِّ بعد وضوح برهانه عَلَمٌ لاستكبار صاحبه، وهو - في الحال - في وحشة غَيِّه، مُعَاقَبٌ بالصِّد وتَنغص العَيْشِ، يَملُّ حياتَه ويتمنى وفاتَه ؛ ﴿كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى المَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى