التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿يجادلونك في الحق﴾ في إيثارك الجهاد إظهار للحق لإيثارهم تلقي العير عليه، وجدالهم قولهم : ما لنا طاقة لقتال القوم ولكنا أردنا العير ﴿بعد ما تبين﴾ لهم بإعلام رسول الله صلى الله عليه أنهم ينصرون، وذلك أنه نزل جبرئيل عليه السلام حين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالروحاء وقال : إن الله وعدكم إحدى الطائفتين إما العير وإما قريش، ﴿كأنما يساقون إلى الموت﴾ متعلق بقوله ﴿لكارهون. . .﴾ يعني يكرهون القتال كراهة من يساق إلى الموت وهو يشاهد أسبابه وذلك بقلة عددهم وعدم تأهبهم، وقال ابن زيد هؤلاء المشركون جادلوا في الحق كأنما يساقون إلى الموت ﴿وهم ينظرون﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى