لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿يجادلونك في الحق﴾ وذلك أن المؤمنين لما أيقنوا بالقتال كرهوا ذلك وقالوا لم تعلمنا أنَّا نلقى العدو فنستعد لقتالهم وإنما خرجنا لطلب العير فذلك جدالهم ﴿بعد ما تبين﴾ يعني تبين لهم أنك لا تصنع شيئاً إلا بأمر ربك وتبين لهم صدقك في الوعد ﴿كأنما يساقون إلى الموت﴾ يعني لشدة كراهتهم القتال ﴿وهم ينظرون﴾ يعني إلى الموت شبه حالهم في فرط فزعهم بحال من يجر إلى القتل ويساق إلى الموتِ وهو ينظر إليه ويعلم أنه آتيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى