مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿ياأيها النبي قُل لّمَن فِي أَيْدِيكُم﴾ في ملكتكم كأن أيديكم قابضة عليهم ﴿مِّنَ الاسرى﴾ جمع أسير من الأسارى أبو عمرو جمع أسرى ﴿إِن يَعْلَمِ الله فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً﴾ خلوص إيمان وصحة نية ﴿يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ﴾ من الفداء، إما أن يخلفكم في الدنيا أضعافه أو يثيبكم في الآخرة ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ رُوي أنه قدم على رسول الله ﷺ مال البحرين ثمانون ألفاً، فتوضأ لصلاة الظهر وما صلى حتى فرقه، وأمر العباس أن يأخذ منه فأخذ منه ما قدر على حمله وكان يقول : هذا خير مما أخذ مني وأرجو المغفرة، وكان له عشرون عبداً وإن أدناهم ليتجر في عشرين ألفاً وكان يقول : أنجز الله أحد الوعدين وأنا على ثقة من الآخر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى