الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿مَا كَانَ﴾: ما صحَّ.
﴿لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ﴾: ولا يقتلهم.
﴿حَتَّىٰ يُثْخِنَ﴾: يكثر القتل.
﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: وبعد ذلك خيره بينه وبين المنِّ، إذ المقصود إذلال الكفر.
﴿تُرِيدُونَ﴾: تختارون.
﴿عَرَضَ﴾: حطام.
﴿ٱلدُّنْيَا﴾: بأخذ فدائهم.
﴿وَٱللَّهُ يُرِيدُ﴾: يختار.
﴿ٱلآخِرَةَ﴾: أي: ثوابها.
﴿وَٱللَّهُ عَزِيزٌ﴾: غالب.
﴿حَكِيمٌ﴾: يعلم ما يليق بكل حالٍ ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾: في اللَّوح أنه لا يعاقب المخطئ في اجتهاده أو أهل بدر ﴿لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ﴾: من الفداء ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ﴾: ومنه الفدية، أكلاً ﴿حَلاَلاً طَيِّباً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: في مخالفته ﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ﴾: لما أسلفتم ﴿رَّحِيمٌ﴾: برحمته، أباح لكم الفداء، دلَّ على أن الأنبياء يجتهدون وقد يخطئون ولكن لا يقرون عليه ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِيۤ أَيْدِيكُمْ مِّنَ ٱلأَسْرَىٰ﴾: كعباس ومن أُسِرَ معه.
﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾: إيماناً وإخلاصاً.
﴿يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ﴾: من الفِدَاء.
﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَإِن يُرِيدُواْ﴾: الأسارى ﴿خِيَانَتَكَ﴾ بنقض العهد ﴿فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ﴾: بخروجهم مع المشركين.
﴿فَأَمْكَنَ﴾: أمكنك.
﴿مِنْهُمْ﴾: يوم بدر، وإن يعودوا نعد.
﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بخيانتهم.
﴿حَكِيمٌ﴾: بتدبيرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى