أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
﴿وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقاً﴾ هذا هو الصنف الأول أعيد ذكره ليذكر له جزاؤه عند ربه بعد تقرير إيمانهم وتأكيده فقال تعالى فيهم ﴿أولئك هم المؤمنون حقاً لهم مغفرة﴾ أي لذنوبهم بسترها وعدم المؤاخذة عليها ﴿ورزق كريم﴾ ألا وهو نعيم الجنة في جوار ربهم سبحانه وتعالى.