أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أولوا الأرحام﴾ : أي الأقارب من ذوي النسب.
﴿بعضهم أولى ببعض﴾ : في التوارث أي يرث بعضهم بعضاً.

المعنى :


والصنف الرابع من أصناف المؤمنين ذكره تعالى بقوله ﴿والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم﴾ فهذا الصنف أكمل من الصنف الثالث ودون الأول والثاني، إذ الأولى والثاني فازوا بالسبق، وهؤلاء جاءوا من بعدهم ولكن لإِيمانهم وهجرتهم وجهادهم ألحقهم الله تعالى بالسابقين فقال ﴿فأولئك منكم﴾ وقوله تعالى ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض﴾ أي في الإرث وبها نسخ التوارث بالهجرة والمعاقدة، واستقر الإِرث بالمصاهرة والولاء، والنسب إلى يوم القيامة، وقوله تعالى ﴿في كتاب الله﴾ أي في حكمه وقضائه المدون في اللوح المحفوظ، وقوله ﴿إن الله بكل شيء عليم﴾ هذه الجملة تحمل الوعد والوعيد الوعد لأهل الإِيمان والطاعة، والوعيد لأهل الشرك والمعاصي.

الهداية

من الهداية :


- نسخ التوارث بغير المصاهرة والنسب والولاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى