تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا ) ( الآية ) (١)، فإن قيل : أي معنى في هذا التكرار ؟
قلنا : المهاجرون كانوا على طبقات، وكان بعضهم أهل الهجرة الأولى، وهم الذين هاجروا قبل الحديبية، وبعضهم أهل الهجرة الثانية، وهم الذين هاجروا بعد الحديبية قبل فتح مكة، وكان بعضهم ذا هجرتين، وهما الهجرة إلى الحبشة والهجرة إلى المدينة ؛ فالمراد من الآية الأولى الهجرة الأولى، والمراد من الثانية الهجرة الثانية.
قوله تعالى :( أولئك هم المؤمنون حقا ) يعني : لا مرية ولا ريب في إيمانهم.
قوله :( لهم مغفرة ورزق كريم ) روى في الرزق الكريم أن المراد منه : رزق الجنة لا يصير بخوى ؛ بل يصير رشحا له ريح المسك.
قلنا : المهاجرون كانوا على طبقات، وكان بعضهم أهل الهجرة الأولى، وهم الذين هاجروا قبل الحديبية، وبعضهم أهل الهجرة الثانية، وهم الذين هاجروا بعد الحديبية قبل فتح مكة، وكان بعضهم ذا هجرتين، وهما الهجرة إلى الحبشة والهجرة إلى المدينة ؛ فالمراد من الآية الأولى الهجرة الأولى، والمراد من الثانية الهجرة الثانية.
قوله تعالى :( أولئك هم المؤمنون حقا ) يعني : لا مرية ولا ريب في إيمانهم.
قوله :( لهم مغفرة ورزق كريم ) روى في الرزق الكريم أن المراد منه : رزق الجنة لا يصير بخوى ؛ بل يصير رشحا له ريح المسك.
١ - ليست في "ك"..