مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿والذين ءَامَنُواْ مِن بَعْدُ﴾ يريد اللاحقين بعد السابقين إلى الهجرة ﴿وَهَاجَرُواْ وجاهدوا مَعَكُمْ فأولئك مِنكُمْ﴾ جعلهم منهم تفضلاً وترغيباً ﴿وَأُوْلُواْ الأرحام بَعْضُهُمْ أولى بِبَعْضٍ﴾ وأولوا القرابات أولى بالتوارث وهو نسخ للتوارث بالهجرة والنصرة ﴿فِي كتاب الله﴾ في حكمه وقسمته أوفى اللوح، أو في القرآن وهو آية المواريث وهو دليل لنا على توريث ذوي الأرحام ﴿أَنَّ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ فيقضي بين عباده بما شاء من أحكامه. قسم الناس أربعة أقسام : قسم آمنوا وهاجروا، وقسم آمنوا ونصروا، وقسم آمنوا ولم يهاجروا، وقسم كفروا ولم يؤمنوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى