صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿و الذين آمنوا من بعد وهاجروا...﴾ أي من بعد صلح الحديبية وقبل الفتح وهاجروا، وهي الهجرة الثانية ﴿فأولئك منكم﴾ أي مثلكم في النصرة والموالاة، وإن كانوا أنزل درجة من السابقين في الهجرة.
﴿وأولوا الأرحام...﴾ وأولوا القرابات بعضهم أولى ببعض في الميراث. فنسخ بهذه الآية ما كان بين المهاجرين والأنصار من التوارث بالهجرة والمؤاخاة. والله أعلم
﴿وأولوا الأرحام...﴾ وأولوا القرابات بعضهم أولى ببعض في الميراث. فنسخ بهذه الآية ما كان بين المهاجرين والأنصار من التوارث بالهجرة والمؤاخاة. والله أعلم