بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿والذين ءامَنُواْ مِن بَعْدُ﴾، يعني من بعد المهاجرين، ﴿وَهَاجَرُواْ﴾ ؛ يعني من بعد المهاجرين، ﴿وجاهدوا مَعَكُمْ فَأُوْلَئِكَ مِنكُمْ﴾ ؛ يعني على دينكم. ﴿وَأُوْلُواْ الأرحام بَعْضُهُمْ أولى بِبَعْضٍ﴾، يعني في الميراث من المهاجرين والأنصار.
وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال : كان المسلمون يتوارثون بالهجرة وبالمؤاخاة التي آخى بينهم النبي ﷺ، وكانوا يتوارثون بالإسلام وبالهجرة ؛ وكان الرجل يسلم ولا يهاجر فلا يرثه أخاه، فنسخ بقوله :﴿وَأُوْلُواْ الأرحام بَعْضُهُمْ أولى بِبَعْضٍ﴾ وروى الحسن بن صالح، عن ابن عباس أنه قال : هيهات هيهات، أين ذهب عبد الله بن مسعود ؟ إنما كان المهاجرون يتوارثون دون الأعراب فنزل ﴿أُوْلُو *** الأرحام بَعْضُهُمْ أولى بِبَعْضٍ﴾ ثم قال :﴿فِى كتاب الله﴾، يعني في حكم الله، كقوله تعالى :﴿كَتَبَ الله لاّغْلِبَنَّ أَنَاْ ورسلى إِنَّ الله قَوِىٌّ عَزِيزٌ﴾ [المجادلة: ٢١] يعني حكم الله تعالى. ويقال :﴿فِى كتاب الله﴾ أي مبين في القرآن، ويقال :﴿فِى كتاب الله﴾ يعني في اللوح المحفوظ. ﴿إنَّ الله بِكُلّ شَىْء عَلِيمٌ﴾ من قسمة المواريث ﴿عليم﴾ بما فرض عليكم من المواريث ؛ والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد.
وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال : كان المسلمون يتوارثون بالهجرة وبالمؤاخاة التي آخى بينهم النبي ﷺ، وكانوا يتوارثون بالإسلام وبالهجرة ؛ وكان الرجل يسلم ولا يهاجر فلا يرثه أخاه، فنسخ بقوله :﴿وَأُوْلُواْ الأرحام بَعْضُهُمْ أولى بِبَعْضٍ﴾ وروى الحسن بن صالح، عن ابن عباس أنه قال : هيهات هيهات، أين ذهب عبد الله بن مسعود ؟ إنما كان المهاجرون يتوارثون دون الأعراب فنزل ﴿أُوْلُو *** الأرحام بَعْضُهُمْ أولى بِبَعْضٍ﴾ ثم قال :﴿فِى كتاب الله﴾، يعني في حكم الله، كقوله تعالى :﴿كَتَبَ الله لاّغْلِبَنَّ أَنَاْ ورسلى إِنَّ الله قَوِىٌّ عَزِيزٌ﴾ [المجادلة: ٢١] يعني حكم الله تعالى. ويقال :﴿فِى كتاب الله﴾ أي مبين في القرآن، ويقال :﴿فِى كتاب الله﴾ يعني في اللوح المحفوظ. ﴿إنَّ الله بِكُلّ شَىْء عَلِيمٌ﴾ من قسمة المواريث ﴿عليم﴾ بما فرض عليكم من المواريث ؛ والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد.