زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ﴾ أي : من بعد المهاجرين الأولين. قال ابن عباس : هم الذين هاجروا بعد الحديبية.
قوله تعالى :﴿وَأُوْلُواْ الأرحام بَعْضُهُمْ أَوْلَى ِبَعْضٍ﴾ أي ؛ في المواريث بالهجرة. قال ابن عباس : آخى النبي ﷺ بين أصحابه، وكانوا يتوارثون بذلك الإخاء حتى نزلت هذه الآية، فتوارثوا بالنسب.
قوله تعالى :﴿فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه اللوح المحفوظ.
والثاني : أنه القرآن - وقد بين لهم قسمة الميراث في سورة النّسَاء :[ ١١، ١٢ ].
والثالث : أنه حكم الله، ذكره الزجاج.
قوله تعالى :﴿وَأُوْلُواْ الأرحام بَعْضُهُمْ أَوْلَى ِبَعْضٍ﴾ أي ؛ في المواريث بالهجرة. قال ابن عباس : آخى النبي ﷺ بين أصحابه، وكانوا يتوارثون بذلك الإخاء حتى نزلت هذه الآية، فتوارثوا بالنسب.
قوله تعالى :﴿فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه اللوح المحفوظ.
والثاني : أنه القرآن - وقد بين لهم قسمة الميراث في سورة النّسَاء :[ ١١، ١٢ ].
والثالث : أنه حكم الله، ذكره الزجاج.