الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿والذين ءامَنُواْ مِن بَعْدُ﴾ يريد اللاحقين بعد السابقين إلى الهجرة، كقوله :﴿والذين جَاءوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغفر لَنَا ولإخواننا الذين سَبَقُونَا بالإيمان﴾ [الحشر: ١٠] ألحقهم بهم وجعلهم منهم تفضلاً منه وترغيباً ﴿وَأُوْلُو الارحام﴾ أولو القرابات أولى بالتوارث، وهو نسخ للتوارث بالهجرة والنصرة ﴿فِى كتاب الله﴾ تعالى في حكمه وقسمته. وقيل في اللوح. وقيل في القرآن، وهو آية المواريث وقد استدل به أصحاب أبي حنيفة رحمه الله على توريث ذوي الأرحام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى