تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿إحدى الطائفتين﴾ عير أبي سفيان أو قريش الذين خرجوا لمنعها. ﴿الشوكة﴾ كنى بها عن الحرب، وهي الشدة لما في الحرب من الشدة، أو الشوكة من قولهم : رجل شاك في السلاح. ﴿يُحِق الحق بكلماته﴾ يظهر الحق بإعزاز الدين بما تقدم من وعده، أو يحق الحق في أمره بالجهاد، نزلت هذه الآية قبل قوله :﴿كما أخرجك ربك من بيتك﴾ [ ٥ ] قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه – " فقيل للرسول ﷺ يوم بدر : عليك بالعير ليس دونها شيء فقال : العباس وهو أسير - ليس لك ذلك، قال لمَ ؟ قال : لأن الله -تعالى- وعدك إحدى الطائفتين وقد أعطاك ما وعدك ".