الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿كَمَآ أَخْرَجَكَ﴾: كإخراجك.
﴿رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ﴾: بالمدينة لأخذ عير قريش أقبلت من الشام وتأييدك على المشركين ببدر ملتبساً ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: بالحكمة والصواب.
﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾: الخروج، لما أقبلت عير قريش من الشام، خرج صلى الله عليه وسلم لنَهْبهِمْ، وخرج المشركون لتخليصها فأراد عليه الصلاة والسلام القتال، وترك العير ووعد بالظفر، فقيل له: هلَّا ذكرت لنا القتال حين نتأهب ثم تلاقوا ببدر فظفروا.
﴿رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ﴾: بالمدينة لأخذ عير قريش أقبلت من الشام وتأييدك على المشركين ببدر ملتبساً ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: بالحكمة والصواب.
﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾: الخروج، لما أقبلت عير قريش من الشام، خرج صلى الله عليه وسلم لنَهْبهِمْ، وخرج المشركون لتخليصها فأراد عليه الصلاة والسلام القتال، وترك العير ووعد بالظفر، فقيل له: هلَّا ذكرت لنا القتال حين نتأهب ثم تلاقوا ببدر فظفروا.