أحكام القرآن — الجصاص
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ الله إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ﴾. في هذه القصة ضروب من دلائل النبوة، أحدها : إخباره إياهم بأن إحدى الطائفتين لهم، وهي عِيرُ قريش التي كانت فيها أموالهم وجيشهم الذين خرجوا لحمايتها، فكان وعده على ما وعده.
وقوله تعالى :﴿وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ﴾ يعني أن المؤمنين كانوا يودّون الظفر لما فيها من الأموال وقلة المقاتِلَة ؛ وذلك لأنهم خرجوا مُسْتَخْفِينَ غير مستعدّين للحرب، لأنهم لم يظنّوا أن قريشاً تخرج لقتالهم.
وقوله :﴿ويُرِيدُ الله أَنْ يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الكَافِرِينَ﴾، وهو إنجاز موعده لهم في قطع دابر الكافرين وقتلهم.
وقوله تعالى :﴿وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ﴾ يعني أن المؤمنين كانوا يودّون الظفر لما فيها من الأموال وقلة المقاتِلَة ؛ وذلك لأنهم خرجوا مُسْتَخْفِينَ غير مستعدّين للحرب، لأنهم لم يظنّوا أن قريشاً تخرج لقتالهم.
وقوله :﴿ويُرِيدُ الله أَنْ يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الكَافِرِينَ﴾، وهو إنجاز موعده لهم في قطع دابر الكافرين وقتلهم.