بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ الله إِحْدَى الطائفتين أَنَّهَا لَكُمْ﴾، يعني إما العير وإما العسكر. ﴿وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشوكة﴾، أي تمنون غير ذات السلاح. وقال القتبي : ومنه قيل : فلان شاك السلاح، ويقال : غير ذات الشوكة، يعني شدة القتال. ﴿تَكُونُ لَكُمْ﴾ الغنيمة ؛ ﴿وَيُرِيدُ الله أَن يُحِقَّ الحَقَّ بكلماته﴾، يعني أن يظهر الإسلام بتحقيقه بما أنزل عليك من القرآن. ﴿وَيَقْطَعَ دَابِرَ الكافرين﴾، يعني يهلك الشرك ويستأصله.