تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم﴾ ومعنى الشوكة : السلاح والحرب. قال قتادة : الطائفتان : إحداهما : أبو سفيان أقبل بالعير من الشام، والطائفة الأخرى : أبو جهل معه نفير قريش، فكره المسلمون القتال، وأحبوا أن يضموا العير، وأراد الله ما أراد(١) ﴿ويريد الله أن يحق الحق بكلماته﴾ يعني : بوعده الذي وعد بالنصر ﴿ويقطع دابر الكافرين﴾ يعني : أصل الكافرين.
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٦/١٨٥) ح (١٥٧٣٤)..