أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿اتبعوا سبيلنا﴾ : أي ديننا وما نحن عليه.
﴿ولنحمل خطاياكم﴾ : أي ليكن منكم اتباع لسبيلنا وليكن منا حمل لخطاياكم، فالكلام خبر وليس إنشاء.
المعنى :
قوله تعالى :﴿وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا﴾ أي ديننا وما نحن عليه ﴿ولنحمل خطاياكم﴾ أي قال رؤساء قريش لبعض المؤمنين اتركوا سبيل محمد ودينه واتبعوا سبيلنا وديننا، وإن كان هناك بعث وجزاء كما يقول محمد ﷺ - نحن مستعدون أن نتحمل خطاياكم ونجازى بها دونكم فأكذبهم الله تعالى بقوله :﴿وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء﴾ و ﴿إنهم لكاذبون﴾ في قولهم ولنحمل خطاياكم.
الهداية :
من الهداية :
- بيان ما كان عليه غلاة الكفر في مكة من العتو والطغيان.