مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وإبراهيم﴾ نصب بإضمار اذكر وأبدل عنه ﴿إِذْ قَالَ﴾ بدل اشتمال لأن الأحيان تشتمل على ما فيها، أو معطوف على ﴿نوح﴾ أي وأرسلنا إبراهيم، أو ظرف ل ﴿أرسلنا﴾ يعني أرسلناه حين بلغ من السن، أو العلم مبلغاً صلح فيه لأن يعظ قومه ويأمرهم بالعبادة والتقوى. وقرأ إبراهيم النخعي وأبو حنيفة رضي الله عنهما :﴿وإبراهيمُ﴾ بالرفع على معنى «ومن المرسلين إبراهيم » ﴿لِقَوْمِهِ اعبدوا الله واتقوه ذلكم خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ من الكفر ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ إن كان لكم علم بما هو خير لكم مما هو شر لكم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى