كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَٱتَّقُوهُ﴾؛ انتصبَ (إبْرَاهِيْمَ) عَطفاً على نُوحٍ، معناهُ: وأرسَلنا إبراهيمَ أيضاً.
﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ﴾ أي وَحِّدُوا اللهَ وأطيعوهُ واخشَوهُ.
﴿ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾؛ أي عبادةُ اللهِ خيرٌ لكم من عبادةِ الأوثان.
﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾؛ ذلكَ.
﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ﴾ أي وَحِّدُوا اللهَ وأطيعوهُ واخشَوهُ.
﴿ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾؛ أي عبادةُ اللهِ خيرٌ لكم من عبادةِ الأوثان.
﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾؛ ذلكَ.