بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإبراهيم﴾ يعني : أرسلنا إبراهيم عطفاً على قوله :﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا﴾ ويقال : معناه واذكر إبراهيم ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعبدوا الله واتقوه﴾ يعني : وحدوا الله عز وجل، ﴿واتقوه﴾ يعني : اخشوه ولا تعصوه ﴿ذلكم خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ يعني : التوحيد وعبادة الله عز وجل خير من عبادة الأوثان ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى