زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِبْراهِيمَ﴾ قال الزجاج : هو معطوف على نوح، والمعنى : أرسلنا إبراهيم.
قوله تعالى :﴿ذلِكُمْ﴾ يعني : عبادة الله ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ من عبادة الأوثان، ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ما هو خير لكم مما هو شر لكم ؛ والمعنى : ولكنكم لا تعلمون. ﴿إنما تعبدون من دون الله أوثانا﴾. قال الفراء :" إنما " في هذا الموضع حرف واحد، وليست على معنى " الذي ".
قوله تعالى :﴿ذلِكُمْ﴾ يعني : عبادة الله ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ من عبادة الأوثان، ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ما هو خير لكم مما هو شر لكم ؛ والمعنى : ولكنكم لا تعلمون. ﴿إنما تعبدون من دون الله أوثانا﴾. قال الفراء :" إنما " في هذا الموضع حرف واحد، وليست على معنى " الذي ".