المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
يجوز أن يكون ﴿إبراهيم﴾ معطوفاً على «نوح »، ويجوز أن يكون معطوفاً على الضمير في ﴿أنجيناه﴾ [العنكبوت: ١٥]، ويجوز أن ينصبه فعل تقديره «واذكر إبراهيم ». ، وهذه القصة أيضاً تمثيل لقريش، وكان نمرود وأهل مدينته عبدة أصنام فدعاهم إبراهيم إلى توحيد الله تعالى وعبادته، ثم قرر لهم ما هم عليه من الضلال، وقرأ جمهور الناس، «تخلقون إفكاً »، وقرأ ابن الزبير وفضيل(١) «إفكاً » على وزن فعل وهو مصدر كالكذب والضحك، ونحوه(٢).
١ هو فضيل بن زرقان..
٢ قال الزمخشري: "ويحتمل أن يكون صفة على فعل، أي خلقا إفكا، أي: ذا إفك وباطل"..
٢ قال الزمخشري: "ويحتمل أن يكون صفة على فعل، أي خلقا إفكا، أي: ذا إفك وباطل"..