أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿إِبْرَاهِيمَ﴾
(١٦) - واذْكُرْ يَا مُحَمَّدُ لِقَومِكَ قِصَّةَ أَبيهِمْ إِبراهِيمَ عَليهِ السَّلامُ إِذْ آتاهُ اللهُ رُشْدَهُ مُنْذُ صِغْرِهِ، فَكَمُلَ عَقْلُهُ، وأَخَذَ في دَعْوَةِ قَوْمِهِ إِلى عِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَإِلى الإِخْلاَصِ فِي تَقوَى اللهِ في السِّرِّ والعَلَنِ. ثُمَّ قَالَ لَهُمْ إِنَّ الإِيمَانُ خَيْرٌ سلهُم مِنَ الكُفْرِ إِنْ كَانُوا مِنْ ذَوِي العِلمِ والفَهْمِ، وإِنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا مَا أَمَرَهُمْ بهِ فَازُوا بالخَيرِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى