تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿إنما تعبدون من دون الله أوثانا﴾، يعنى أصناما.
﴿وتخلقون إفكا﴾، يعنى تعملونها بأيديكم، ثم تزعمون أنها آلهة كذبا وأنتم تنحتونها، فذلك قوله عز وجل :﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ [الصافات: ٩٦] بأيديكم من الأصنام، فقال سبحانه :﴿إن الذين تعبدون من دون الله﴾ من الآلهة.
﴿لا يملكون﴾ يقول : لا يقدرون ﴿لكم رزقا﴾ على رزق.
﴿فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه﴾، يعنى وحدوه.
﴿واشكروا له﴾ واشكروا الله في النعم، فإن مصيركم إليه، فذلك قوله تعالى :﴿إليه ترجعون﴾ آية أحياء بعد الموت.
﴿وتخلقون إفكا﴾، يعنى تعملونها بأيديكم، ثم تزعمون أنها آلهة كذبا وأنتم تنحتونها، فذلك قوله عز وجل :﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ [الصافات: ٩٦] بأيديكم من الأصنام، فقال سبحانه :﴿إن الذين تعبدون من دون الله﴾ من الآلهة.
﴿لا يملكون﴾ يقول : لا يقدرون ﴿لكم رزقا﴾ على رزق.
﴿فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه﴾، يعنى وحدوه.
﴿واشكروا له﴾ واشكروا الله في النعم، فإن مصيركم إليه، فذلك قوله تعالى :﴿إليه ترجعون﴾ آية أحياء بعد الموت.