صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أوثانا﴾ تماثيل وأصناما مصنوعة بأيديكم من حجارة أو غيرها ؛ جمع وثن. وقد حرم بالإجماع صنع التماثيل لذي الروح واتخاذها ؛ سدا لذريعة الشرك والغواية. ﴿وتخلقون إفكا﴾ وتكذبون كذبا ؛ حيث تسمنها آلهة، وتجعلونها لله شركاء، وتزعمون أنها لكم عند الله شفعاء. أو تنحتونها وتصنعونها بأيديكم للإفك والكذب ؛ واللام المقدرة لام العاقبة. والإفك : الكذب، وكل مصروف عن وجهه الذي يحق أن يكون عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى